أمي تنهاني عنه وأبي يهددني بطردي من المنزل.. وأنا أحبه ولا ذنب لي الى حبه

0


تقول صاحبة المشكل :  حبيبي يحبني وأنا أحبه وأشعر أنني أسعد إنسانة في العالم لأنه يقل كثيرا أن تجد شخصا يحبك بقدر ما يحبني هذا الشاب الذي تعرفت عليه مصادفة من خلال الأنترنيت من زمن الدردشة بالإيمايل قبل حوالي 3 سنوات. 

لكن رأي والدي قد استقر على تزويجي بجارنا الذي في غفلة مني ومن حبيبي تقدم إلى خطبتي دون أن يدرك بأن قلبي معلق برجل آخر.. طبعا أنا لا أرفضه لأنه إنسان تتوفر فيه كل الصفات التي تتوفر في الشاب المثالي الذي تحلم به أية فتاة في هذا العالم.. لكن المشكلة أن كل مساحات قلبي قد امتلأها حبيبي ولا أحسب أن قلبي ترك مساحة فارغة لغيره.. 

حبيبي يعاهدني أمام الله أنه لن يتخلى عني وأنه سيتقدم لخطبتي قريبا فور حصوله على عمل محترم وما يزال طالبا.. أما والدي فيعجلاني بتزويجي بجارنا المحترم الذي يملك محلا تجاريا يدر عليه دخلا ضخما.. 

لا يهمني المال ولا شيء آخر.. يكفيني هذا الإنسان المثقف الذي يبحث عن عمل والذي زيادة على ذلك أحبه.. ولا أريد غيره في هذه الحياة.. لكن رأي والدي من الجهة الأخرى تعاكس كل أملي.. فما الذي بالله عليكم استطيع أن أفعله؟؟ 




التصنيفات:

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)