مسؤولٌ جزائرِي يعتبرُ المغرب عدوًّا ويدعُو إلى قطع "العلاقات الديبلوماسية"

0


دعَا رئيس اللجنة الوطنيَّة الاستشاريَّة لترقية وحماية حقوق الإنسان في الجزائر، فارُوق قسنطنِي، بلادهُ إلى اتخاذٍ موقفٍ حازم تجاه المغرب، محبذًا قطع العلاقات الديبلوماسية، على إثر التوتر الأخير، الذِي أعقب طرد سلطات بلاده لاجئين سوريين، في وضعيَّة صعبة نحو المغرب.

المسؤول ذاته، زاد أنَّ ما اعتبرهَا إساءات مغربيَّة متتالية إلى الجزائر، تصدرُ عن بلدانٍ عدوةٍ بالأحرى، لا بلدانٍ صديقة، مضيفًا أنَّ الجزائر مطالبةً بأن تتخذ مواقف حازمة تضعُ بها حدًّا للاستفزازات، "ومن وجهة نظرِي، يجبُ أنْ نقطع العلاقات الديبلوماسيَّة مع المغرب" يستطرد قسنطني في ندوةٍ صحفيَّة يوم الخميس بالعاصمَة الجزائرِية.

في المنحى ذاته، نفَى المسؤول الجزائرِي أنْ تكون بلاده، المعروفة بمواقفهَا من نظام الأسد، قدْ رحلتْ لاجئين سوريين صوب التراب المغربِي، قائلًا إنَّ على المغرب أنْ يفهم كون الجزائر بلدًا محترمًا، "وبالتالِي فإنَّ هناك ضرورة"، وفق المتحدث، "أنْ يلجأ إلى اللغة التي يفهمها الجار الغربِي"، كما وصفَ قسنطنِي الرد المغربِي على ترحيل الجزائر لاجئين سوريين إليه، بـ"الاستفزاز الكبير والمتعمد"، على حد قوله.

"أنَا لا أرَى في المغرب بلدًا جارًا، وإنمَا بلدًا عدوا"، يقول قسنطنِي الذي ذهب إلى أنَّ ما أثير حول ملف اللاجئين السوريّين لا يعدُو كونه فبركة، وأكد أنَّ الجزائر قامتْ بواجبها وتعاملتْ مع من وفدُوا إليها من اللاجئين، بما يليقُ في مختلف المدن.

يذْكر أنَّ المغرب كانَ قدْ استدعى، الثلاثاء الماضي، السفير الجزائري بالرباط لإبلاغه "الاستياء الشديد" على إثر ترحيل السلطات الجزائرية لأزيد من 70 مواطنا سوريا نحو التراب المغربي. وطالبَ الجزائر بتحمل مسؤولياتها بالشكل الكامل، كما أبدَى أسفه العميق للتصرف الذي اعتبره غير إنسانِي، سيما وأن الأمر يتعلق بنساء وأطفال في وضعية بالغة الهشاشة".

من ناحيتها، ردتْ الجزائر بالمثل، واستدعت سفير المغرب لديها للتعبير عن رفضها لما قالتْ إنها "إدعاءات التي لا أساس لها من الصحة" وأنَّ "الاستفزاز الجديد ذو الخلفية السياسية" وفقَ ما أوردهُ المتحدث باسم الخارجية الجزائريَّة، عمار بلاني.






التصنيفات:

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)