صاحب قناة "الحقيقة" يستنجد بالملك من تُهم النصب والاحتيال

0


جزيرة الاحلام : 

لم يجد صاحب قناة "الحقيقة" الفضائية، السعودي الأصل والمثير للجدل محمد الهاشمي، من وسيلة أفضل لطلب التدخل قصد الإفراج عنه، بعد القبض عليه بمطار محمد الخامس بالبيضاء قبل أسبوع، سوى واجهة قناته التي أسّسها، حيث لا تزال صورة محمد السادس تظهر في واجهة المحطة الفضائية إلى جانب صورة السلطان قابوس، ملك سلطة عمان، تتوسطها إحدى وصلاته "العلاجية" ضد أمراض الجن والمسّ.

وسبق للقناة المذكورة أن أوقفت بثها الفضائي أخيرا لتظهر صورة الملك محمد السادس مرفوقة بطلب إغاثة ونجدة قصد الإفراج عنه، حيث حملت الرسالة "الفضائية" عبارة توضح فيها أن الهاشمي اختار المغرب "ملاذا من الاضطهاد و الظلم و التمييز".

واعتقل الهاشمي الأسبوع المنصرم في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، على إثر مذكرة بحث دولية أطلقتها سلطنة عمان قبل سنوات بناءً على حكم قضائي صدر في حقه غيابيّا بعُمان، تتهم من خلاله الهاشمي بالنصب والاحتيال على العديد من المواطنين بعدة دول عربية، عبر الترويج وبيع أعشاب طبية مزورة على أنها دواء لجميع الأمراض العضوية والنفسية، إضافة إلى فتح مراكز غير مرخص لها.

وتقول قناة "الحقيقة" إن محكمة منطقة عبري بعمان، في شخص قاضيها سعيد الحديدي، قد أصدرت إدانتها في حق الهاشمي، غيابيّا "بدون وقائع أو أدلة مستندات وأي إثبات"، ليصدر على إثرها مذكرة بحث دولية، مشيرة إلى أن ألمانيا والجزائر ترفضان طلب سلطنة عمان تسليم الشيخ "لعدم إدانته بشيء وبراءته من أربع تُهم من الابتدائية مرتين والاستئناف والمحكمة العليا".

كما أوضحت القناة في بلاغها أن سفير عمان بالرباط، إضافة إلى سفراءها بالجزائر ولندن وتونس والقاهرة والخرطوم وصنعاء، استلموا جميعا طلبات من أكثر من 1600 موظف يعملون في مجموعة شركات الهاشمي المستثمرة، من بينها "مراكز الهاشمي للأعشاب الطبيعية".

كما أضافت القناة أن عائلة الهاشمي، رفعت طلبا للملك قابوس من أجل "العفو والاسترحام عن طريق وزير البلاط السلطاني عام 2011"، فيما دخل أحد أعضاء مجلس الدولة السابقين، يدعى خميس بن حليس الهاشمي، على الخط طالبا من وزير الداخلية العماني إعادة النظر قي الموضوع والعفو عن الهاشمي قبل سنتين.

وظل الهاشمي محط انتقاد واسع من طرف العديد من المواطنين في ربوع العالم العربي، منهم مغاربة، حيث تحدثت مصادر إعلامية عن إقدام العديد منهم على رفع دعاوى قضائية ضده بتهمة إلحاق الضرر بهم، من خلال الوصفات التي قدمها لهم، عبر إرساليات أو عن طريق فروع "مراكز الهاشمي للأعشاب الطبيعية"، التي يقول الهاشمي إنها تغطي أزيد من 22 دولة في العالم.


من جهته، يتحدث الهاشمي عن كونه بريئا من التهم المنسوبة إليه، وأن السلطات العمانية سبق لها وحررت "تقارير سرية" عنه سنة 2003، تتهمه فيها بالانتماء للتيار السلفي المتجذر في السعودية، مستغربا في الوقت ذاته من الإبقاء على مذكرة البحث الدولية في حقه رغم مغادرته التراب العماني عام 2008.






إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)