المهنيين وأمازيغ يحتجون على ضرائب الفصل "145"

0


جزيرة الريف : 

لا زالتْ التدابير التي أقرها قانون المالية 2014، تثيرُ نقاشًا كما استياءً في بعض القطاعات، كما حصل، أمس الجمعة، في وقفة التجار ضد الفصل 145 من قانون المالية لسنة 2014، انضَمَّت إليها حركة توادا نيمازيغن "تنسيقية تامسنا"، تنديدًا بما اعتبرتْ زيادات متكررة، ومراجعات ضريبية" ظالمة" .

وقفة احتجاجية لتجار والمهنيين ، المنظمة من لدن النقابة الوطنية للتجار والمهنيين، من خلال المكتب الإقليمي لسلا'، جرتْ أمام إدارة الضرائب بسلا الجديدة، للتنديد بالفصل 145 مكرر، رفضًا اعتماد سجل خاص يتضمن صفحات مرقمة، ومختومة بطابع إدارة الضرائب، تشملُ بصورة يوميَّة يوميا مشترياته ومبيعاته، زيادةً على الاحتفاظ بوثائق الإثبات، تحت إشراف أعوان إدارة الضرائب.

النقابة الوطنيَّة للتجار والمهنيين، أصدرتْ بيانًا عقبَ الوقفة، تجدد فيه فضها التام لكل الإجراءات التدابير الضريبيَّة المنصوص عليها في الفصل 145 مكرر، مطالبِين الدولة بإلغائة نظرًا لتبعاته التي اعتبروها سلبيَّة وقاصمَة لظهرهم، فِي ظلِّ ما يعرفه القطاع من مشاكل.


الجهَة ذاتها، نادتْ بمراعاة ظروف التجار عند استخلاص الديون والمتأخرات الضريبيَّة، مع مطالبة الحكومة بعدمِ اتخاذ التاجر كبشَ فداء، بتعبيرهم، لسد العجز المالِي، وكذا ضرورة تمكين الملزمِين من التسهيلات، وإلغاء الغرامات المترتبة عن المتأخرات.





الوقفة عرفتْ رفعَ لافتاتٍ كتب عليها "لا لقطع الأرزاق"، "لا للزيادات والمراجعات المجحفة، لا للفصل 145 مكرر المشؤوم"، كما أنَّ تجارًا متقدمِين في السن رفعُوا شعاراتٍ يسائلُون بها الحكومة "التجار والمهنيون: يسألون الحكومة عن التغطية الاجتماعية؛ أين التقاعد، أين التغطية الصحيَّة".

وفي سياقٍ ذِي صلة، دعَا التجار، في الوقفة التي أمها المئات، عددٌ مهم من نشطاء "تاوادا"، مصحوبِين بالعلم الأمازيغي، إلى عدمِ الاستكانة إلى الفصل الذِي جرَى إقراره، والتحرك على مستوى وطنِي، للضغط على الحكومة بغرض إلغائه، بالنظر إلى تنصيصه على إجراءات رأوهَا جائرة، في السياق الراهن، وبحثًا عنْ حلول لمالية الدولة، يدفعُون ثمنهَا.

من جهته، قال عادل أداسكو، منسق ومسؤول لجنة الإعلام لتنسيقية تامسنا 'الرباط' لحركة توادا نيمازيغن، أنَّ الوقفة تؤكد تطورا ملحوظافي إبراز الطاقة النضالية الشبابية الكامنة وقدرتها على التنظيم عبر العديد من مدن المغرب، وتأثير في الرأي العام عبر شعارات واضحة ومنسجمة مع الخيار الديمقراطي العام .

أداسكُو زادَ أن شباب توادا عند انطلاقتهم في تنفيذ فكرة الخروج إلى الشارع، مشبعين بروح انتفاضة الربيع الديمقراطي، لم يكونوا مرتبطين بأية جهة سياسية، إلا أنهم ظلوا في تنسيق مع مختلف القوى الديمقراطية الأمازيغية الحداثية.






إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)