جزيرة الريف - و.م.ع
تزامنًا مع إقبال وزارة الخارجيَّة الألمانيَّة على دعم ترميم معبد يهودي بالصويرة، احتضنَتْ سفارة المغربِ ببرلين، على مدى اليومين الماضيين، معرضًا للصور يرصد أوجهَ وطبيعة حياة اليهود المغاربة في المملكة، زيادةً على البيعات التي تم ترميمها.
القسمُ الأول من المعرض شملَ أزيد من 40 صورة فوتوغرافية باللونين الأبيض والأسود، جمعها كل من الراحل كلود سيتبون وغابرييل أكسيل سوسان، لتكون بمثابة وثيقة تؤرخ لحياة الطائفة اليهودية، لا في الدار البيضاء فحسب، وإنما في مدن أخرى كمراكش وفاس وتطوان وغيرها.
الصور المعروضة تبينُ بورتريهات لنساء ورجال وأطفال فرادى ومجتمعين، إلى جانب المهن الصغيرة التي كان يزاولونها، وهي صور تكشف بجلاء صلة كل مجموعة بالمنطقة التي تنتمي إليها من خلال اللباس التقليدي الذي يميزها، فضلًا عن إظهار ملامح الحياة الدينية والأسرية والاجتماعية للطائفة اليهودية.
أمَّا القسمُ الثاني، فيهمُّ "البيعات التي جرَى ترميمها في المغرب" بفضل التعاون المغربي الألماني الذي انطلق في هذا المجال منذ سنة 1997 إلى اليوم، مبرزةً تنوع الطراز المعماري لهذه البيعات بمختلف مناطق المغرب كطنجة وتطوان وفاس، ومكناس والرشيدية وتزنيت وتارودانت ورزازات.
سفير المغرب لدى برلين، عمر زنيبر، اعتبرَ الحدث الثقافي موعدًا سانحًا لإطلاع جمهور العاصمة الألمانية على تاريخ اليهود المغاربة وعلى تراثهم وجوانب من حياتهم، زيادةً على تجديد التأكيد على مدى حرص المغرب على الحفاظ على هذا التراث المتشبع بالعادات والتقاليد الأصيلة والذي يشكل مكونا من الهوية المغربية المتعددة المنابع.
من ناحيته، ذهبَ أكسيل سوسان، إلى أنَّ المعرض ثمرة مجهود قام به بمعية صديقه الراحل كلود سيبون، الذي تم التركيز فيه على تصوير كل ما هو إنساني، في مجتمع الطائفة اليهودية بالمغرب التي كان عددها بدأ يقل لأسباب متعددة والذي أصبح ما بين 1961 و1964 يتراوح ما بين 15 و20 ألف بعدما كان 300 ألف.
كما أردفَ سوسان الذي ازداد في المغرب ودرس في ثانوية ليوطي، أنه استنتج من خلال إقامة أول معرض في الدار البيضاء سنة 2006، أن الصور عكست فعلا المجتمع اليهودي البسيط وعيشهم إلى جانب مسلمين في نفس المستوى الاجتماعي.
وأشار إلى أن اليهود المغاربة الذين هاجروا إلى مختلف مناطق العالم لم يقطع غالبيتهم العظمى صلتهم بالمغرب ومازالوا يحتفلون بالأعياد الوطنية ويقيمون صلوات لملكهم وللأمة المغربية، مؤكدا أن هؤلاء مثلهم مثل المسلمين المغاربة الذين هاجروا ويعتبرون سفراء لبلدهم في المهجر.
في سياقٍ ذي صلة، رأت محافظة متحف التراث اليهودي المغربي، زهور رحيحيل، المغرب يعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي أولتْ التراث المعماري اليهودي اهتمامًا، باعتبارهِ جزء من تراثها، وبتثمينه والمحافظة عليه وذلك في إشارة إلى المبيعات التي تم ترميمها والبالغ عددها عشرة.
المتحدثة ذاتها، زادتْ أنَّ ما يميز المغرب أيضا أنه منذ 1997 أصبح البلد الوحيد في المنطقة الذي يحظى بمتحف التراث اليهودي، بصفته إرثا ثقافيًا مشتركا باضطلاع إطلاع الأجيال الشابة على جزء من تاريخهم ليس من أجل التسامح لأن هذا الأخير طبع دائما حياة المغاربة ولكن كنوع من المصالحة مع جل مكونات الثقافة المغربية.
في غضون ذلك، أقامت حفلا موسيقيا ساهمت، أثناء المعرض، أسهم في إحيائه ماجدة اليحياوي والفنان المغربي الأمازيغي اليهودي المقيم في فرنسا شالوم أومتزغين الذي أدى مقطوعات من الفن الشعبي والشكوري، رفقة "الأوركيتسرا المغربي" إلى جانب تقديم عرض للقفطان المغربي من توقيع مصمم الأزياء ألبير أوكنين.


أخلاق اليهود المغاربة أرقى وأسمى من المسلمين المغاربة.
ردحذفوالإسلام برئ من أعمالنا .
نعم إخواننا في الوطنية,الحرفيون القدماء في المغرب تحولوا إلى رجال الأعمال في العالم و هكذا يكون الإنسان .
ردحذفالإنسان يجب عليه أن يُطوِّر نفسه و يتغير مع الزمان و ليس الجلوس في المقاهي و طلب العمل .
أو إنتظار الحكومة منحهم أموال بدون عمل و بدون مقابل .
يقولون ضاع الشباب المغربي و لماذا لم يضع الشباب اليهودي ؟؟