محققة مغربية: هكذا شاهدَتْ روحي الطائرة الماليزية المختفية

0


استعانت المحققة المغربية الخاصة، مريم الطاسي، بما قالت إنها موهبة تتمثل في حاستها السادسة من أجل تلمس مصير لغز الطائرة الماليزية التي اختفت منذ أيام خلت، وحيرت المحققين وخبراء الطيران في العالم، وذلك قبل أن تؤكد السلطات الماليزية اليوم "سقوط الطائرة المفقودة وتحطمها وسط المحيط الهندي، ومقتل جميع ركابها".

وقالت مريم، وهي أول امرأة مغربية وعربية تعمل محققة خاصة، وتنتسب إلى أب مغربي وأم فرنسية، إن "الذي حدث أنه قبل أسبوع تقريبا أحست أن روحها تخرج منها، وقطعت المحيط الكبير، ووجدت نفسها في مكان شاسع وفارغ تماما قريبا من تايلاند".

وتابعت "شرلوك هولمز" المغربية بالقول "كانت جزيرة كبيرة غير مأهولة تماما، وكنت أرتدي الأبيض والأسود، وقدماي قدما جمل كبيرتان ساعدتاني على التنقل في مكان صعب التضاريس، ومليء بالحشرات العملاقة، وكانت الأرض مبنية بشكل غير عادي".

واسترسلت المحققة في سرد ما رأته: "اقتربت من الطائرة الملقاة هناك، وتأكدت أنها الماليزية المفقودة، كانت في وسط المكان تماما، وفي الأفق المحيط الهائل"، مضيفة أن "الطائرة كانت مدمرة من الأسفل لكنها غير منفجرة، وينقصها جزء من جناحها الأيمن".

وزادت مريم قائلة "في نفس اللحظة اقترب مني أسد قال لي أنه أسد "بويا رحال"، أحد أجدادي الشرفاء"، موضحة أنها "مستعدة للحديث بأعلى صوتها، وبأنها تعرف أين سقطت الطائرة، مبدية تحملها كل مسؤولياتها، لكونها "رأتها وتعرف جيدا أين هي" وفق تعبيرها.

وبررت التحرية الخاصة "رؤاها" هذه بكونها تملك حاسة سادسة منذ صغرها، كانت لها "دليلا للعديد من الأمور التي ساعدتها في حياتها"، معتبرة أنها "بركة من رب العالمين خلفها لها أجدادها.

"قد أقول إني مجذوبة أو بوهالية، فقد تحققت من هذه الملكة لعدة تجارب شخصية، ولهذا قررت ألا أكتم سري هذه المرة من أجل الطائرة الماليزية المختفية" تورد المحققة المغربية الخاصة.





إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.
إرسال تعليق (0)